أضاف الشيف اللبناني جوزيف خوري نكهة جديدة إلى جمال العاصمة بيروت بطعم الشوكولاتة. ابتكار جديد يسحر قلوب عشاقها, ويخلط مزيجها بحليب اللوز مع مذاق البقلاوة الشامية والكاجو المقرمش, مع لمسة فريدة من الكراميل الغني ورحيق زهر الليمون الفواح. هي وصفة جديدة عفوية باتت تتحضر لتنافس وتحجز مكانها بين أفخر الأصناف العالمية.
يتحدث فيليب عن منتجه بعينين يملأهما العشق لمهنته ووطنه معاً, ويقول إن ابتكاره هذا كان مخصصاً لحفل خيري بهدف دعم لبنان وشبابه بعد ما عانته البلاد من أزمات في الآونة الأخيرة. "اخترت هذه النكهات لأنني أحبها كثيراً وأحب البقلاوة, أعتقد أنها مميزة عن ألواح الكنافة في "شوكولا دبي" وخاصة أنه لا يوجد بين المكونات لا الفستق الحلبي ولا حتى الكنافة. وقد اخترت البقلاوة وماء زهر الليمون وهذه ميزة فريدة", حسب تعبيره لجريدة "النهار".
ويقول: "صمّمت القالب ليكون كرسالة حبّ من لبنان وإليه, وهو يحمل أحد الطوابع القديمة مع الأرزة الجميلة عليه والطابع هو للدلالة على أنه رسالة إلى لندن. هي مبادرة مصدرها الحب وأتوقع أن تنتشر بهذه الطريقة". ومنذ نشره لفيديو عن "شوكولا بيروت" على منصته, انتشر هذا الفيديو وجال العالم ليُقارَن منتجه "بشوكولا" دبي المصنوعة من الكنافة والفستق الحلبي, التي باتت في متاجر دول العالم, إلا أن فيليب يشير إلى أن منتجه الجديد ليس متوفراً حتى الآن خارج لندن.
يُعرف فيليب خوري بأنه طاهي معجنات وشوكولاتة, أمضى السنوات الست الماضية في لندن وكان يعمل في متجر هارودز, يسعى في تطوير عالم المعجنات ولذا ألّف كتاباً عن الطهو العام الماضي ولقي رواجاً عالمياً وهو اليوم في صدد التحضير لكتاب آخر والهدف دائماً هو تخطي الحدود ومنح الناس مذاقاً لذيذاً حسب تعبيره. حاز جوائز ولمع اسمه مبتكراً رائداً في مجال المعجنات النباتية. وعمل رئيس طهاة المعجنات في متاجر هارودز في لندن.
وكان قد بدأ مسيرته المهنية في مطعم Quay, أحد أشهر المطاعم الأسترالية, قبل أن يبرز إلى جانب نجم Netflix وMasterChef Australia أدريانو زومبو. وباعتباره مرجعاً معترفاً به في هذه الصناعة, كان ضيفًا كحكم في الدور نصف النهائي في برنامج بيك أوف: المحترفون.
أما عن علاقته بلبنان, فيقول فيليب رغم أنه قضى معظم حياته حيث نشأ وولد في سيدني - أستراليا لكنه في الواقع قضى عامين خلال سنوات المراهقة في لبنان, كان يرتاد مدرسة في الشمال, وكانت واحدة من أفضل تجارب حياته حسب وصفه. ويضيف: "كنت أزور لبنان منذ ولادتي حتى سن 12 عاماً تقريباً كل صيف لذا فأنا على صلة وثيقة جداً به رغم أنني وُلدت ونشأت في أستراليا".
يجسّد فيليب نموذج الشاب اللبناني الذي يحمل لبنان في قلبه ووجدانه ويسخر إبداعه وتألقه على الساحة العالمية في خدمة وطنه ودعمه في شتى الظروف, على أمل أن تحمل الأيام شوكولا بيروت إلى كافة الأسواق العالمية ليُضاف نكهة جديدة إلى العاصمة بما فيها من جمال وسحر وهذه المرة بطعم الشوكولاتة الفاخرة.
